إلغاء الإقامات الورقية في السعودية يوفر 200 مليون ساعة سنويًا للمقيمين

أطلقت المملكة العربية السعودية خطوة نوعية في التحول الرقمي الإداري عبر إلغاء نظام الإقامات الورقية واستبداله بـ”هوية مقيم” الرقمية، وهو ما أحدث ثورة في حياة 13 مليون مقيم داخل المملكة، حيث يوفّر هذا التطوير نحو 200 مليون ساعة سنويًا، أي ما يعادل 22,831 سنة من العمل المتواصل.

وكانت الإجراءات السابقة لاستصدار وتجديد الإقامة تستغرق أيامًا طويلة، بينما أصبح الآن بإمكان المقيم إتمام معاملته في دقائق معدودة عبر منصة أبشر، أقل من الوقت الذي يستغرقه تحضير كوب شاي.

هذا التحديث يقلص أيضًا 80% من زيارات مراكز الجوازات، ويوفّر على الاقتصاد السعودي نحو 3 مليارات ريال سنويًا، ما يعكس أثرًا اقتصاديًا مماثلًا لتأثير الصرافات الآلية في التسعينات، بحسب خبراء التقنية.

وأظهر النظام الجديد فارقًا كبيرًا في سهولة الإجراءات وتقليل الازدحام، حيث يمكن الآن إنهاء المعاملات عبر الهواتف الذكية دون الحاجة لزيارة المراكز الحكومية. تجربة المقيم أحمد المصري، وفاطمة العاملة المنزلية، وسارة العبدالله الموظفة المصرفية، تؤكد توفير الوقت والجهد بشكل ملموس، كما أن النظام يوفر مرونة كبيرة في فتح الحسابات البنكية، والتقدم للوظائف، واستئجار العقارات.

طريقة التسجيل في “هوية مقيم” الرقمية:

  1. الدخول إلى منصة أبشر: تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد.

  2. اختيار خدمة “هوية مقيم”: الانتقال إلى قسم الإقامة الرقمية.

  3. إدخال البيانات المطلوبة: تعبئة الاستمارة بالمعلومات الدقيقة.

  4. الدفع واستلام الهوية الرقمية: دفع الرسوم المحددة واستلام البطاقة الإلكترونية.

ويُعد النظام الرقمي خطوة أساسية ضمن رؤية السعودية 2030 لتحديث الخدمات الحكومية، وتسهيل الحياة اليومية للمقيمين، وضمان التحول الكامل نحو الخدمات الرقمية بكفاءة عالية، مع الاستفادة من المزايا المبكرة قبل التسجيل الإجباري لاحقًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى